الحركة الإعلاميه في الإمارات جميلة جدا و إن كانت تتحرك بشكل غير منتظم و متعاون ولكنها حركة جميلة . نرى فيها ظهور بعض وجهات النظر اليمينية و اليسارية و نجد قمة الشفافية في بعض الأمور و نستمتع بدرجة عالية من اللعب على العقول في حالات أخرى ولكن الذي يبقى في الذهن بالنسبة لي هو الأعمدة اليومية أو الإسبوعية الخاصة بكتّاب إماراتيين تزيين صورهم الملاحق والصفحات الرئيسية.
أتوقف هنا لأني فعلا لا أملك مقدمة أكثر من تلك ومتشوق لكتابة هذه (المقالة) في هذا (العمود) الذي يتوقع المتوقع بأنه سيكون حول كتّاب الأعمدة الإماراتيين. ولكتابة موضوع كهذا يجب أن أعلم بأن السياسة عنصر مهم فيجب أن أكر و أفر فأبدأ بالإيجابيات ثم يجب تطعيم السطور بالنقد ثم التبطين بالنقد ثم تلميح بالنقد و ثم نقد صريح ولكن بسيط جدا و ثم (شكر) بين قوسين لكل جهودهم و تعظيمهم و تفخيمهم و إدغامهم بغنّة وتبجيلهم حتى يتناسوا مراحل النقد ويتركوا قلمي بلا عقاب فعقابهم رائع بحجم كتاباتهم التي لا تحمل في معظم الأحيان مقوّم واحد من مقوّمات أدب المقالة وحين أقول لكم مقومات المقالة أنا لا أتحدث عن الشفافية في الطرح أو أخلاقيات الأدب في المقالة أو أيا من الأشياء التي تتطلب بعض الجهد لتعلمها و إن كان بسيطا بل أنا أتحدث عن ألف باء المقالة ألا و هي: “إن لم تكن تعرف ما تتحدث عنه فإذن لا تكتب عنه” ، إن كانت فكرتك نابعة من عالم خيالي لا يمت للواقع بصلة فحتى كل نظريات خالف تعرف لن توافقك الرأي حين تكتب في جريدة إماراتية عن رؤيتك وتحليلك لخطاب أوباما و نظرتك المستقبليه لحلول السلام في المنطقة.
عفوا “سلطان سعود القاسمي” كتبت يوما في الدفاع عن هذا الوطن أمام السيل القادم من الغرب و لم ترتق فيما كتبت إلى مستوى وحجم الكتاب الذين إنتقدوا هذا الوطن ولكن أبناء هذا الوطن الذي أنا منهم رأينا فقط بإن هذا هو إبن الإمارات يؤدي ما يستطيع من واجب لرد الجميل ولم نعلق (نحن) على مقالاتك و نواحي الضعف و (القوة) بها (كقارىء عادي) طبعا وليس كخبير (مقالات أجنبية) - ملاحظة لابد منها (نحن) تعود إلي أنا - ولكن المقال الذي يزينه إسمك في جريدة الإمارات فعلا يحتاج وقفة، يحتاج وقفة مع العلم و المعرفة و النفس و أتمنى من الكل أن يقرأ مقالك ويصوبني عن الرأي الذي تملكني إن كنت مخطئاً.
ولكي تتمكن الدول الخليجية من مساعدة القضية الفلسطينية على نحو جاد، لا بد لها بدايةً من ملاقاة الرئيس أوباما في منتصف الطريق. ويمكنها أن تبدأ بتعيين مبعوث للسلام خاص بالقضية الفلسطينية، ينتقل بين مصر ودول شرق المتوسط ليلتقي قادة السلطة الفلسطينية وسورية ولبنان والأردن و«حماس» و«حزب الله»، وحتى إسرائيل. لماذا؟ لأن ذلك سيصب بشكل رئيس في مصلحة الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين، وفي مصلحة شعوب المنطقة التي تنتظر إحلال العدالة منذ ستة عقود. فأغلب الفلسطينيين والعرب الذين يرفضون عملية السلام يعيشون حياةً هانئة في المنطقة أو في الدول الغربية حيث يستطيعون أن يطلقوا أحكاماً سهلة حيال صبر الشعب الفلسطيني على حياة البؤس والشقاء في مخيمات اللجوء.
ويمكن لدول الخليج أيضاً أن تؤسس صندوقاً ضخماً قد تصل قيمته إلى مليارات الدولارات، يكون جزءاً من صلاحية المبعوث الجديد، على أن يتولى الإشراف شخصياً على إنفاق أموال هذا الصندوق تبعاً للتطورات التي يتم إحرازها على أرض الواقع، وأن يتحقق من وصولها إلى من هم في أمس الحاجة إليها من أبناء الشعب الفلسطيني. كما يتوجب على هذا المبعوث أن يحول دون صرف هذه الأموال لصالح «فتح» أو «حماس».
إختلاف الرأي لا يفسد في … حتى آخر المثل الذي لا أريد كتابته لأنه في بعض الأحيان يفسد وهذا ما رأيته في هذا المقال . مع كل إحترامي لقدراته و ظهوره الإعلامي إلا أنه في وجهة نظري لم يوفّق في تلك النقاط التي ذكرها فمبعوث السلام الخليجي ليس بالفكرة الجديدة المستوحاة من الظروف التي نعيشها الآن بل جربنا تلك الفكره بوجهين (مختلفين) للعمله فكان زايد رحمة الله عليه مبعوثا للسلام في القضية الفلسطينية بالوجه الأبيض لهذه العمله وكان أيضا صدام حسين رحمة الله عليه مبعوثا للسلام في القضية الفلسطينية ممثلا الوجه الأسود لهذه العمله ولم يساعد ذلك وأنا لست هنا لأقول بأننا جربنا كل الحلول ويجب علينا أن ننتظر المسيح حتى ينهي هذه المعضلة فبالطبع هناك حلول أخرى أكثر عقلانيه في هذه اللحظه و تميل إلى توقف العنف الذي ذكره أوباما و و إعتبار القدس عاصمة موحدة رغم (سذاجة) هذا الرأي كما ذكر الكاتب .
أما عن نقطة تأسيس صندوق ضخم تصل قيمته إلى مليارات الدولارات ليصل ريعه إلى من هم في أمس الحاجة له فذلك يمحي سنين مليارات الدولارات التي حرص ولاة أمورنا أن تصل لمن هم في أمس الحاجة لها ولكن هذا لم يمنع أن تصل إلى غيرهم أيضا وسيبقى الحال كما هو إلى أن يؤمن الجميع بأن الإحتلال على أرض القدس ليس إحتلال صهيوني فقط ، بل هو إحتلال فلسطيني أيضا للأراضي و العقول و الأرواح الفلسطينية !!.
أقدر حرص الكاتب و حمله لرسالة السلام في الشرق الأوسط و أعلم جيدا أن ما تطرق إليه حين قال “أن الإقتصاد مهم للسلام و السلام مهم لإقتصاد” هو عنصر مهم في هذه القضية ولكن هل بقى لدينا إقتصاد نستطيع أن نلوّح به فيصمت الجميع أو نضعه على الطاولة فيحسم الموقف، كيف ذلك و نحن لا نملك حتى الرغبة في الإتفاق على عملة خليجية تضمنا معا ، كيف ذلك و نحن لا نملك مستوى إعلامي متقدم نستطيع به الجهاد إعلاميا لمحاربة الإعلام الغربي و (التغلب عليهم) فكريا كيف ذلك ونحن لم نتفق بعد على رأي واحد في خطبة أوباما هل هي لنا أم علينا..
أخي الكاتب كانت تلك هي وجهة نظري اتجاه حروفك التي زيّنت الإمارات اليوم فكم تمنينا أن يهتم قلم واعد مثل بالكتابة باللغة العربية و اللهجة الشابة كما تفعل وهي ليست سوى محاولة لألتقي معك في نصف الطريق كما ذكرت و أنت لست كاملا ، ولكننا جميعا كذلك”




عندما أقول الشروط فإن الإمارات كانت الدولة الأولى التي اقترحت استضافة البنك المركزي حتى العام الماضي.. ونعتقد أنه كان لنا الحق في ذلك لكنه لم يحدث.. ولم تذكر كل الدول الأخرى شيئا بشأن استضافة البنك حتى العام
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد… السلام عليكم ورحمة الله… أريد أن أصارحك يا صاحب السمو… أنا لم أفهم حتى الآن لماذا تم تبادل الوزارات بين وزير التربية ووزير الصحة والبعض يتساءل يا سيدي: إذا كان وزير لم ينجح في وزارته الأولى فهل سينجح في الثانية؟ وأنا أعرف أن عند سموك الإجابة لأنك صاحب القرار في هذا التغيير، فهل تتكرم وتطلعنا على خلفيات هذا القرار؟ أنا يا أخي أقود فريق عمل.. ومن خلال عملي مع هذا الفريق ومتابعتي لأداء أعضائه أتعرف أكثر على قدرات كل عضو منهم.. وقراءاتي أن الأخ حميد القطامي يكون أفضل في وزارة التربية والأخ حنيف حسن في وزارة الصحة..



(4.3/5)