لقاء عند منتصف الطريق

الحركة الإعلاميه في الإمارات جميلة جدا و إن كانت تتحرك بشكل غير منتظم و متعاون ولكنها حركة جميلة . نرى فيها ظهور بعض وجهات النظر اليمينية و اليسارية و نجد قمة الشفافية في بعض الأمور و نستمتع بدرجة عالية من اللعب على العقول في حالات أخرى ولكن الذي يبقى في الذهن بالنسبة لي هو الأعمدة اليومية أو الإسبوعية الخاصة بكتّاب إماراتيين تزيين صورهم الملاحق والصفحات الرئيسية.

أتوقف هنا لأني فعلا لا أملك مقدمة أكثر من تلك ومتشوق لكتابة هذه (المقالة) في هذا (العمود) الذي يتوقع المتوقع بأنه سيكون حول كتّاب الأعمدة الإماراتيين. ولكتابة موضوع كهذا يجب أن أعلم بأن السياسة عنصر مهم فيجب أن أكر و أفر فأبدأ بالإيجابيات ثم يجب تطعيم السطور بالنقد ثم التبطين بالنقد ثم تلميح بالنقد و ثم نقد صريح ولكن بسيط جدا و ثم (شكر) بين قوسين لكل جهودهم و تعظيمهم و تفخيمهم و إدغامهم بغنّة وتبجيلهم حتى يتناسوا مراحل النقد ويتركوا قلمي بلا عقاب فعقابهم رائع بحجم كتاباتهم التي لا تحمل في معظم الأحيان مقوّم واحد من مقوّمات أدب المقالة وحين أقول لكم مقومات المقالة أنا لا أتحدث عن الشفافية في الطرح أو أخلاقيات الأدب في المقالة أو أيا من الأشياء التي تتطلب بعض الجهد لتعلمها و إن كان بسيطا بل أنا أتحدث عن ألف باء المقالة ألا و هي: “إن لم تكن تعرف ما تتحدث عنه فإذن لا تكتب عنه” ، إن كانت فكرتك نابعة من عالم خيالي لا يمت للواقع بصلة فحتى كل نظريات خالف تعرف لن توافقك الرأي حين تكتب في جريدة إماراتية عن رؤيتك وتحليلك لخطاب أوباما و نظرتك المستقبليه لحلول السلام في المنطقة.

d8b3d984d8b7d8a7d986pعفوا “سلطان سعود القاسمي” كتبت يوما في الدفاع عن هذا الوطن أمام السيل القادم من الغرب و لم ترتق فيما كتبت إلى مستوى وحجم الكتاب الذين إنتقدوا هذا الوطن ولكن أبناء هذا الوطن الذي أنا منهم رأينا فقط بإن هذا هو إبن الإمارات يؤدي ما يستطيع من واجب لرد الجميل ولم نعلق (نحن) على مقالاتك و نواحي الضعف و (القوة) بها (كقارىء عادي) طبعا وليس كخبير (مقالات أجنبية) – ملاحظة لابد منها (نحن) تعود إلي أنا - ولكن المقال الذي يزينه إسمك في جريدة الإمارات فعلا يحتاج وقفة، يحتاج وقفة مع العلم و المعرفة و النفس و أتمنى من الكل أن يقرأ مقالك ويصوبني عن الرأي الذي تملكني إن كنت مخطئاً.

ولكي تتمكن الدول الخليجية من مساعدة القضية الفلسطينية على نحو جاد، لا بد لها بدايةً من ملاقاة الرئيس أوباما في منتصف الطريق. ويمكنها أن تبدأ بتعيين مبعوث للسلام خاص بالقضية الفلسطينية، ينتقل بين مصر ودول شرق المتوسط ليلتقي قادة السلطة الفلسطينية وسورية ولبنان والأردن و«حماس» و«حزب الله»، وحتى إسرائيل. لماذا؟ لأن ذلك سيصب بشكل رئيس في مصلحة الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين، وفي مصلحة شعوب المنطقة التي تنتظر إحلال العدالة منذ ستة عقود. فأغلب الفلسطينيين والعرب الذين يرفضون عملية السلام يعيشون حياةً هانئة في المنطقة أو في الدول الغربية حيث يستطيعون أن يطلقوا أحكاماً سهلة حيال صبر الشعب الفلسطيني على حياة البؤس والشقاء في مخيمات اللجوء.

ويمكن لدول الخليج أيضاً أن تؤسس صندوقاً ضخماً قد تصل قيمته إلى مليارات الدولارات، يكون جزءاً من صلاحية المبعوث الجديد، على أن يتولى الإشراف شخصياً على إنفاق أموال هذا الصندوق تبعاً للتطورات التي يتم إحرازها على أرض الواقع، وأن يتحقق من وصولها إلى من هم في أمس الحاجة إليها من أبناء الشعب الفلسطيني. كما يتوجب على هذا المبعوث أن يحول دون صرف هذه الأموال لصالح «فتح» أو «حماس».

إختلاف الرأي لا يفسد في … حتى آخر المثل الذي لا أريد كتابته لأنه في بعض الأحيان يفسد وهذا ما رأيته في هذا المقال . مع كل إحترامي لقدراته و ظهوره الإعلامي إلا أنه في وجهة نظري لم يوفّق في تلك النقاط التي ذكرها فمبعوث السلام الخليجي ليس بالفكرة الجديدة المستوحاة من الظروف التي نعيشها الآن بل جربنا تلك الفكره بوجهين (مختلفين) للعمله فكان زايد رحمة الله عليه مبعوثا للسلام في القضية الفلسطينية بالوجه الأبيض  لهذه العمله وكان أيضا صدام حسين رحمة الله عليه مبعوثا للسلام في القضية الفلسطينية ممثلا الوجه الأسود لهذه العمله ولم يساعد ذلك وأنا لست  هنا لأقول بأننا جربنا كل الحلول ويجب علينا أن ننتظر المسيح حتى ينهي هذه المعضلة فبالطبع هناك حلول أخرى أكثر عقلانيه في هذه اللحظه و تميل إلى توقف العنف الذي ذكره أوباما و و إعتبار القدس عاصمة موحدة رغم (سذاجة) هذا الرأي كما ذكر الكاتب .

أما عن نقطة تأسيس صندوق ضخم تصل قيمته إلى مليارات الدولارات ليصل ريعه إلى من هم في أمس الحاجة له فذلك يمحي سنين  مليارات الدولارات التي حرص ولاة أمورنا أن تصل لمن هم في أمس الحاجة لها ولكن هذا لم يمنع أن تصل إلى غيرهم أيضا وسيبقى الحال كما هو إلى أن يؤمن الجميع بأن الإحتلال على أرض القدس ليس إحتلال صهيوني فقط ، بل هو إحتلال فلسطيني أيضا للأراضي و العقول و الأرواح الفلسطينية !!.

أقدر حرص الكاتب و حمله لرسالة السلام في الشرق الأوسط و أعلم جيدا أن ما تطرق إليه حين قال “أن الإقتصاد مهم للسلام و السلام مهم لإقتصاد” هو عنصر مهم في هذه القضية ولكن هل بقى لدينا إقتصاد نستطيع أن نلوّح به فيصمت الجميع أو نضعه على الطاولة فيحسم الموقف، كيف ذلك و نحن لا نملك حتى الرغبة في الإتفاق على عملة خليجية تضمنا معا ، كيف ذلك و نحن لا نملك مستوى إعلامي متقدم نستطيع به الجهاد إعلاميا لمحاربة الإعلام الغربي و (التغلب عليهم) فكريا كيف ذلك ونحن لم نتفق بعد على رأي واحد في خطبة أوباما هل هي لنا أم علينا..

أخي الكاتب كانت تلك هي وجهة نظري اتجاه حروفك التي زيّنت الإمارات اليوم فكم تمنينا أن يهتم قلم واعد مثل بالكتابة باللغة العربية و اللهجة الشابة كما تفعل وهي ليست سوى محاولة لألتقي معك في نصف الطريق كما ذكرت و أنت لست كاملا ، ولكننا جميعا كذلك”

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | 2 Comments

The Taking of Pelham 123

denzel_washington-290x300

دينزل واشنطن ممثل قدير بحجم الإوسكار و غني عن التعريف وبالنسبة لي هذا هو أحد الممثلين القلائل الذين لا أتردد في الذهاب إلى السينما لمشاهدة أفلامهم و أنا على يقين بأنهم لن يخيبوا ظني وهذا فعلا ما حصل وأنا استمتع بمشاهدة The Taking of Pelham 1 2 3 ولكن هناك ماهو أكثر من مجرد دينزيل واشنطن في هذا الفيلم فعناصر النجاح كانت كبيره و كثيره وبشائر المتعه و الإثاره كانت واضحة..

أولا المخرج القدير توني سكوت وأنا أذكر هذا المخرج من فيلم واحد ألا و Man on fire فالبنسبة لي كان هذا أحد أروع أفلام الأكشن والإثاره وتمنيت فعلا أن يجتمع دينزيل صاحب دور البطوله في Man on Fire مع نفس المخرج في فيلم آخر وتحققت امنيتي في هذا الفيلم.

ثانيا الكاتب نفسه الذي عاد كتابة القصه للعرض على الشاشه (screen play) هو نفسه من فيلم( Man on Fire) وهذا يعني ان الفريق الناجح في فيلم مان ون فاير هو نفس الفريق في فيلم (The Taking of Pelhams 123) فمن الجنون أن لا يكون هذا الفيلم جميلا

ثالثا جون ترافولتا ولأقف هنا عند جون ترافولتا الذين حين يقرأ الناس إسمه يصفونه بالبطل السينمائي لأني لست من معجبي هذا الممثل أو لنقل بأنه فقد جزء كبير من إعجابي به بعد السلسلة المتواضعة من أفلامه الأخيره ، ولكن كنت أعرف بأنه سوف يرفع من المستوى الفني للفيلم للأسباب التالية:

أنا أعلم بأن جون متعطش لنجاح فأي ممثل يكون في مرتبة جون بعد قفزة التسعينات في

Pulp Fiction, Broken Arrow, Face Off, Mad City

ثم يهبط إلى مستويات مثل :

Ladder 49, Be Cool, The PunisherWild Hogs

يجب أن يكون متعطشا للنجاح حين يقال له بأن ستمثل فيلم مع فريق مثل الفريق الذي ذكرته مسبقا فهذا السبب

والسبب الثاني هو أن جون يكون في قمة إبداعه حين ما يمثل دور الشر ، أعتقد شخصيا بأن هذه الشخصيه تمثله ويسكنه جزء منها.

بعد كل هذه المقومات ماذا كانت النتيجه ، فيلم فوق العادي بدرجة ، ممتع ، تفاصيل مملة و مكرره ، لكن يستحق المشاهده ولم أرى اي تقدم في أداء جون ولكن كان ملحوظ جدا القوه التي يمتلكها دينزيل في بعض المشاهد.

تدور أحداث الفيلم حول موظف في شبكة القطارات (دينزيل) الذي يقوم بإعطاء التعليمات لسائقي القطارات ويحرص على سلامة الشبكه. في هذا اليوم المجسد في الفيلم يقوم أحد المجرمين (جون ترافولتا) بسرقة أحد القطارات بخطة (محكمة) كما يريد الفيلم أن يوهمك ويبدأ الفيلم من هنا حيث تقوم المفاوضات لإسترجاع الرهائن و تسليم الفديه إلى آخره من النمط الأمريكي المعتاد.

إذا كنت و أكرر (فقط إذا) كنت من المتذوقين للأعمال السينمائية هناك بعض المشاهد في الفيلم التي يثبت فيها دينزيل بأنه ممثل من الطراز الأول و أتمنى أن تلاحظوها ، لكن الفيلم دون المستوى لأن هذا النوع من الأفلام الذي يعتمد في أغلب مشاهده على مركزين و موقعين مختلفين أي تجد في المشهد الأول دينزيل في غرفة التحكم الخاصه بالقطارات وفي المشهد الثاني تجد جون ترافولتا في القطار ويأخذك المخرج بين هذا المشهد وذاك مرارا وتكرارا هو نوع صعب من الأفلام لأن العين تمل تكرار المشاهد ولقتل هذا الملل يجب أن تملك نصا متميزا وهذا ما أضعف الفيلم فالنص مع احترامي للكاتب السيناريو  كان مليء بالفجوات ولم يكن ساحرا أبداا ويحمل حججا ضعيفه ، ما عدا ذلك فالفيلم جيد نوعاً ما.

إذا كنت تملك وقت فراغ وتريد أن تقضيه في فيلم جيد ، هذا الفيلم سيفي بالغرض.

تقييم الفيلم:

(5/10)

إذا اعجبك الفيلم أو أردت آن ترى أفلام مشابهة لكن تتفوق في النص والمستوى أنصحك بمشاهدة Phone Booth

عن الفيلم:

Directed by Tony Scott
Produced by Tony Scott
Todd Black
Jason Blumenthal
Steve Tisch
Written by Screenplay:
Brian Helgeland
David Koepp (uncredited)
Novel:
Morton Freedgood
Starring Denzel Washington
John Travolta
James Gandolfini
Luis Guzman
John Turturro
Gbenga Akinnagbe
Frank Wood
Music by Harry Gregson-Williams
Cinematography Tobias A. Schliessler
Editing by Chris Lebenzon
Studio Relativity Media
Scott Free Productions
Escape Artists
Distributed by Columbia Pictures
Metro-Goldwyn-Mayer
Release date(s) June 12, 2009
Running time 106 min.
Country United States
Language English
Budget $100 Million
Gross revenue $25,000,000

wikipedia

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

العملة النقدية …4 من 6

أخيرا تم توقيع إتفاقيه الوحدة النقدية التي لن تكون دولة الإمارات العربية المتحده جزء منها . ونحن في دولة المارات العربية المتحده رغم كل التحفظات نشيذ بجهود دول المجلس ونتمنى لهم التوفيق في المشروع الذي كانت بدايته هي إعلان لتأجيله.

الأمر المستغرب هو  الهجوم الإعلامي على دولة الإمارات العربية المتحدة بعد قرار اإنسحابها من إتفاقية الوحدة النقدية وكأنها نقضت عهد الولاء و الطاعة لأسياد المجلس و طعنت في الحق المكتسب في سيادة المملكة العربية السعودية لمجلس التعاون (الخليجي)

دولة الإمارات العربية المتحدة وعلاقاتها بدول المجلس و المنطقة و موقفها و مركزها الإقتصادي والإستراتيجي يجعل منها دولة أكبر من أن تعلن إنسحابها من مشروع فقط لتثبرز عضلاتها فالسألة “بالمخ لا بالعضلات” ولكن رفض الإمارات هو دفاع عن موقف وحق وكان تصريح عبدالله بن زايد وزير الخارجية في منتهى الوضوح حين قال

ar10-220509-01_smallعندما أقول الشروط فإن الإمارات كانت الدولة الأولى التي اقترحت استضافة البنك المركزي حتى العام الماضي.. ونعتقد أنه كان لنا الحق في ذلك لكنه لم يحدث.. ولم تذكر كل الدول الأخرى شيئا بشأن استضافة البنك حتى العام الماضي.. وعلى مدى السنوات الأربع الأولى كانت الإمارات فقط هي المرشح لاستضافة البنك، لذلك فهذا موقفنا اليوم

المصدر

نحن نحترم علاقاتنا مع كل الدول بشكل عام و دول المجلس بشكل خاص و كيف لا وقد كان نداء (فقيدنا) هو السبب الرئيسي لهذا  التعاون كيف لا ونحن اصحاب النهضة الحضارية في المنطقة و نحن من مد يد العون لكل الدول لتبادل الخبرات والتجارب كي لا ونحن دولة الإمارات العربية المتحده. ولكن هذا الإحترام يجب أن لا يترجم و أن لا يُنظر إليه كنقطة ضعف ، فعلى النطاق الإقتصادي نحن قوة و عقلية إقتصادية لا ينبغي أبدا تجاهلها او التقليل من شأنها ، ولسنا نحن من يتقبل أن يتم تجاهلنا أو اللعب على عقولنا بأي طريقه فنبقى متحفظين ونبقى على رأينا ونبقى على الحب نتمنى من كل قلوبنا لهذا المشروع أن يسير على خطى موفقه بقيادة أربع دول أحدهم عملتها لا ترتبط بالدولار و بإنسحاب دولتين أحدهما هي دولة الإمارات العربية المتحدة.


مواضيع سابقة: العملة الخليجية

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

الخطاب الأبيض من الرجل الأسود

خطاب أوباما بين الواقع و الحلم ، بين مؤيد و معارض ، و تبعه الكثير من التحالييل المتناقضه . في أي صف أنت ؟؟ .. هل ترى بأن أوباما أالقى خطاباً مضللاً للمسلمين و هو ليس سوى خدعة بصريه و محاولة ناجحة للإستعمار العاطفي وأغنية اخرى من تلك الإسطوانة المكسورة المسماه بنظرية المؤامره؟

أم تعتقد و تؤمن بأن هذه الشمس فعلا شمس و هذا الأمل هو فعلا أمل وهذا التغير الذي ينادي و يلم به أوباما هو فعلا ردة فعل من إنسان يرى دائما الجانب المشرق من الكره الأرضية و إن كان يعيش في الجانب الآخر؟

[poll id="1"]

أيا كان إختيارك و رأيك ، يبقى الخطاب رائع و يستحق المشاهدة

نص الترجمة: إضغط هنا

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

تبادل وزاري

لكل من كان يتساءل عن موقف الحكومة و أسباب التبادل الوزاري بين وزير التعليم و وزير الصحة, أعتقد بأن إجابة سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم تجاوب على كل الأسئلة المطروحة في هذا الموضوع

media-e-session-pic2صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد… السلام عليكم ورحمة الله… أريد أن أصارحك يا صاحب السمو… أنا لم أفهم حتى الآن لماذا تم تبادل الوزارات بين وزير التربية ووزير الصحة والبعض يتساءل يا سيدي: إذا كان وزير لم ينجح في وزارته الأولى فهل سينجح في الثانية؟ وأنا أعرف أن عند سموك الإجابة لأنك صاحب القرار في هذا التغيير، فهل تتكرم وتطلعنا على خلفيات هذا القرار؟ أنا يا أخي أقود فريق عمل.. ومن خلال عملي مع هذا الفريق ومتابعتي لأداء أعضائه أتعرف أكثر على قدرات كل عضو منهم.. وقراءاتي أن الأخ حميد القطامي يكون أفضل في وزارة التربية والأخ حنيف حسن في وزارة الصحة..

وما يحصل في الوزارات يحدث في أية تنظيمات أخرى، فقد يلاحظ مدير دائرة أن أحد المدراء أو رؤساء الأقسام يصلح أكثر في إدارة أو قسم آخر، ويكون أكثر إنتاجية فيه… في كل الأحوال، التغيير ليس هدفا بذاته، بل وسيلة لتطوير العمل.

الوزيران عضوان فاعلان في الفريق الوزاري، ويعملان بجد وإخلاص في إطار إستراتيجية الحكومة، وهما على فهم كامل لهذه الإستراتيجية، وتم الاستثمار فيهما خلال الفترة الماضية. وكلاهما يعرف إستراتيجية وخطط وزارة زميله، لأن استراتيجيات وخطط الوزارات ومشاريع التطوير ومعدلات الإنجاز في كل الوزارات هي من البنود الحاضرة في اجتماعات مجلس الوزراء. ويشارك الوزراء في نقاش كافة الخطط والمشاريع.

وتظل نقطة مهمة في عمل الوزارات، وهي أن عمل الوزير يتصل بالاستراتيجيات والسياسات والتطوير، وهو مسئول عن تحقيق الأهداف المحددة في الخطة، ويشرف على الأداء وعلى حسن التطبيق.. أما الإدارة التنفيذية بكل شئونها وتفاصيلها فهي مسئولية المدير العام في كل وزارة.. والأخ راشد النعيمي مستمر في مسئولياته مديرا عاما للتربية، وكذلك الأخ علي بن شكر مديرا عاما لوزارة الصحة.

أنا أعرف أن البعض استغرب تغيير الحقائب الوزارية بين الوزيرين. وسبب الاستغراب أن هذا الإجراء يحدث لأول مرة في الحكومة. لكن أحد واجبات قائد فريق العمل الكشف عن قدرات فريقه وتوجيه هذه القدرات إلى المجالات التي تكون فيها أكثر عطاء وإبداعا… فريق العمل مستمر، وإذا كان من شأن تغيير مهام بعض أعضاء الفريق أن يطور العمل ويحسن الأداء، فمن الطبيعي أن يتم التغيير… إنه تغيير في سياق الاستمرارية

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

تقييم فيلم: Angels & Demons

مبيعات دان براون تتحدث عن نفسها لذلك لا يستغرب أن تصل إيرادات فيلم مبني على أهم رواياته الدينيه الى حاجز المئة مليون دولار وتكسره في فتره بسيطه جدا.  ومن شاهد الجزء الأول يعرف جيدا بأنه لن يندم على مشاهدة الجزء الثاني.

ما أعجبني هو البداية السلسة للفيلم ، فجو المختبرات لم يمنع الكاتب من التوصل الى تجربة علمية ذات بعد ديني خطير فتدخل بذلك إلى باب الدين الذي هو أساس هذه القصه من منحنى علمي وهو قلب هذا الفيلم  الذي يتمحور حول فصل العلم عن الدين أو مزجهما .

يبدأ الفيلم في سويسرا وينتقل إلى روما وفي هذه الإنتقاله تستمتع أنت بالتنقل من حضارة إلى اخرى ولكن ما أن تطأ رجل تلك العدسات أرض الروم يبدأ الفيلم في الإنتفاضة والسحر الذي ينقلك من عمل فني إلى آخر من معابد و كنائس في غاية الروعة و الدقه في تصاميمها وتبدأ ملامح الفيلم للظهور لك والصراحه لا أخفيكم أنا معجب بكمية الفخر الذي يحملها الغرب إتجاه دينهم و مذاهبهم فهم قد لا يملكون ما نملكه نحن من عزه و تشدد وتاريخ إسلامي و لكن رجل واحد منهم قادر على صنع فيلم تبشيري كهذا يصل إلى الملايين . وهذا ما كنت اتجنب الكتابة عنه في سطوري المتخبطه تلك.

يتحدث الفيلم الذي وجد معارضة شديدة اللهجه من الفاتيكان عن مؤامرة لتنصيب بابا جديد وطبعا في حضرة المؤامرات لايوجد مثل الرجل النجم الأمريكي الشجاع الدكتور توم هانكس لحل تلك الأمور. وشرح قصة الفيلم  لا تخفى علي أي قارىء مطّلع ولكن ما يجب توضيحه هو الأداء المتميز لتوم هانكس فعلا هذا ممثل يستحق الإشاده به ، لم أرى له حتى اليوم أداء سيء  طبعا لا يعني بآن لا يوجد له أفلام سيئه أو دون المستوى ولكن ما قام به في هذا الفيلم كان تمثيلا من الطراز الأول رغم أنه بالطبع بعيدا كل البعد عن الأوسكار . وكيف لا يقوم بدوره على أتم وجه و هو يعمل في هذ الفيلم مع منتج مثل رون هاورد ومن لا يذكر رون هاورد من فيلم بيوتيفل مايند .

رغم كل الإثاره التي تحيط بهذا الفيلم إلا إني لا أنصح به للجميع فإذا كنت من عشاق الأكشن فقط الأكشن هذا الفيلم ليس لك, ففبه كمية من التدفق العلمي حتى أن الفيلم في بعض الأحيان أو في الكثير من مشاهده يتحول إلى درس تاريخي صليبي . ولكن إذا كنت من عشاق التاريخ و الديانات يجب أن تشاهد هذا الفيلم فكيفية تمسك تلك الحضارات ببعض الأمور البسيطه في تاريخها ستنبهك إلى قوة و عمق هذه الحضارة

التقييم العام


(7/10)

في حال إستمتعت بمشاهدة هذا الفيلم أنصحك بمشاهدة:

The Davinci Code

Knowing

عن الفيلم:

Directed by Ron Howard
Produced by Brian Grazer
John Calley
Written by Novel:
Dan Brown
Screenplay:
David Koepp
Akiva Goldsman
Starring Tom Hanks
Ayelet Zurer
Ewan McGregor
Music by Hans Zimmer
Cinematography Salvatore Totino
Editing by Daniel P. Hanley
Mike Hill
Studio Imagine Entertainment
Distributed by Columbia Pictures
Sony Pictures Entertainment
Release date(s) Japan
May 7, 2009
Australia
May 14, 2009
United States
May 15, 2009
India

May 29, 2009
Running time 138 minutes
Country United States
Language English
Italian
French
German
Polish
Spanish
Chinese
Budget US$150 million
Gross revenue US$410,660,788[1]
Preceded by The Da Vinci Code

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

تقييم مطعم: ريفليت دبي إنتركونتيننتال

الحديث عن المطاعم والأكل و كل ما يقع بينهما دائما ما يستثير عواطفي، ومع كثرة الخيارات التي حولنا أصبح من الصعب علينا إختيار الطريقة و المكان المناسبين للتلذذ بنعمة الذائقة في جو مناسب لروحك و ذائقتك. ولكن المبدع يبرز دائما و هذا بالضبط ما شعرته في ذلك المطعم.

ريفليت تعني الإنعكاس بالفرنسية وهي أيضا إسم للمطعم الذي أقوم بتقييمه لكم ، ولم يخطيء أبدا من  سماه بذلك فهو بالفعل إنعكاس لكل ما هو جميل في باريس على صفحات الإمارات العربية المتحدة. يقع المطعم في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي وفي رحلتي للبحث عنه إستغربت عدم وجوده بين المطاعم الموزعه في الفندق .. ولأنني حين لا أعلم امراً أُفضّل السؤال بدلا من إستنزاف طاقتي .. سألت عنه وكانت الإجابة هي أن المطعم يملك مصعداً خاصاً يخطفك من هذا العالم الراقي إلى عالمٍ أرقى أسفل منه ، عالمٌ مليء بالحب و السلام .. نعم هذا هو أول ما تشعر به حين تخطو أُولى خطواتك في ذلك المطعم .. الحب .. و .. السلام .

peirre

صاحبه يعتبر من أهم الطهاة الفرنسيين في العالم و هو (الطاهي/الشيف) بيير جاجنيير. فرحلة نجاحه بدأت مع حصوله على نجمات ميشيلن الثلاث في حين تنتهي حياة بعض الطهاه وهم يحلمون بتلك النجمات الثلاث. حتى المطعم سكيتش اللندني الشهير تربع على عرش المطاعم بعد ان إستعان بخدمات بيير و عينه ككبير الطهاة في المطعم وكان حضوره أهم أسباب النجاح وهذا ليس بالغريب على رجل يحتل مطعمه الخاص المرتبه الثالثه عالميا.

تلك المعلومات تشعرك بالإمان ولكن لأنه لايحمل عقدة عربية لم يكتف بتاريخه العريق بل حرص على أن يحمل مطعمه في دبي كل إيحاءات الحب و السلام التي تنبع في ذلك المطعم حتى إنك تستطيع تنفس ذلك النجاح في كل خطوة و أن تسمع الجدران التي تحكي لك قصص النجاح بصوت حنون يجبرك أن تتجه إلى منطقة الإنتظار والجلوس على أجنحه من حرير ، وما يزيد نشوة هذا الموقف هو التقديس المبطن بالترحيب الصريح من الطاقم المسؤول على رعايتك الذي يشعرك برغبة محرمة تجبرك على الإلتفات إلى ديكور المطعم الذي يتجلى لك حين تصل إلى منطقة الإنتظار وتلك النظرة الأولى ليست سوى فتنه لا تملك أمامها سوى أن تبتسم و تتنفس ببطء وانت تشاهد ديكور المطعم الذي يتكوّن من نمط أوروبي كلاسيكي تشع منه رغبة ورديه وذلك الجدار اللؤلؤي كأنه فعلا انفلاق لشواطيء اللؤلؤ تعطي طابع رومانسي و رفيع المقام في هذا المكان الذي يحوي خيارات جلوس متنوعه عامه كلاسيكيه بجانب شواطيء اللؤلؤ أو خاصه تحيط بها الحضاره من ثلاث جهات مع مقاعد ممتدة من الجدران الجلديه في هذه المنطقه و المبطنه ببطانة مريحه تهيأك لكل ما هو جميل.

interior

وجبة محددة من خمس أطباق ، كان هذا هو إختياري لرغبتي في تجربة أكبر عدد ممكن من الأطباق و طرق التقديم مع المحافظه على الميزانية التي وضعتها لهذا المطعم وفعلا كان إختياراً صائباً. لكن قبل أن أتحدث عن متعة الطعام هناك أمر يجب أن أشير إليه ألا و هو السؤال الأول الذي طرحه عليّ النادل بعد أن جلست على الطاولة:

” هل تملك سيدي أية حساسيه من أي عنصر قد نكون نستخدمه في أطباقنا ؟ “

هذا النوع من الإحترام للحالات الخاصه يشعرك بمدى الجديّة التي يأخذ بها هؤلاء الناس عملهم ومدى إهتمامهم أن تخرج من المطعم سعيدا معافى.

تبدأ الوجبة ذات الخمس أطباق “بنضارة الربيع” ذلك هو إسم الطبق و ذلك بالفعل ما يشع منه فهو عبارة عن مزيج من القرنبيط الذي يتعايش في بيئة خصبة مع اللوبستر و الجيلي يقدم مع شرائح التفاح.. وهكذا هي كل أطباق الرحلة ترقص على جمالها شفتيك و يتصارع لتقبيلها لعابك. مجموعة الحلويات أيضا لم تخلو من الإبداع و التنوع فهي مليئة بالصحة والنكهات الرائعة التي تعيش في مناخات مختلفة بين الدفئ والبرودة و تأخذ ألوانا قزحية من الرمان والخوخ  إلى الخيار و الليمون وفي كل طبق من أطباق الحلويات الخمسة أيضا تشعر بأنك تملك العالم بين يديك .. إلا في طبق الشوكولا فلقد أصابني إحساس بالتجمد و أنا أراه فلم تشدّني طريقة تقديمه ولم أستمتع بطعمه.

collage2

هناك ملاحظات يجب علي ذكرها قبل الختام:

الملاحظة الأولى هي طريقة تقديم الماء في المطعم و الكريزما التي تحيط بها ستنال على إعجابك.  صب الماء و إعادة ملىء كأسك لك في نفس الدقيقة التي تنهي بها كأسك بسرعة و بعناية تشعرك فعلا بأن كل من هم حولك أعينهم و مشاعرهم فقط معك .. بدون تحديق !!!

ملاحظة ثانية: هي الثقه بين المطعم و العميل، فبعد أن إنتهيت من تلك الرحلة أتى الجزء السيء و هو بالطبع وقت الدفع وسعر المطعم أجده مناسب بعض الشيء لمكانه و رفعته العالمية فسعر تلك الرحله كان ٧٢٠درهم ولكن كما هو متوقع خذلتني بطاقة بنك دبي الإسلامي للمرة الألف فطلبت من أحد إرشادي إلى أقرب ماكينة صرف آلي، فأخذتني إلي بهو الفندق أي خارج المطعم ثم أعطتني الإرشادات لكيفية الوصول و شكرتني و رجعت إلى المطعم .. فقط بكل بساطة عادت و تركتني وحيدا أملك خياران .. أحلاهما معصية فهل عدت إلى المطعم أم لم أعد هذا ليس من شأنك.

التقييم:

الديكور الداخلي :

(4.3/5)

تقديم الطعام :

(4/5)

الخدمة :

(4.6/5)

جودة الطعام :

(5/5)

خيارات الجلوس :

(4.5/5)

هل يجب أن أذكر بأني لا أحب الشوكولا ؟

بون ابتيت

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

أنا و هو


في زمن السرعه .. حتى الحب ياتي مسرعا وفي لمحة بصر .. لم يعد هناك النظرة و الإبتسامة و الكلمة و الموعد واللقاء .. أصبحنا نحب كل ما يشعرنا ببداية سعادة .. او ولادة راحة ..

هل فعلا اصبحنا متعطشين؟  لحب .. لأمان .. في زمن أصبحت فيه الأيام البسيطه تمثّل عشره؟

فحين أقول (أنا) بانك خنت العشره التي بيننا ونحن لا نملك في رصيد الوصال إلا أياما .. و يقول جدي لجدتي “الله يديم هالعشرة” من منّا يظلم الآخر؟!

هل (أنا) من يظلمهم بحكم الزمن الذي عاشوه معا .. بعدد الأيام و الدموع و الشقاء و الأمل ,, أم هو من يظلمني متجاهلا لهفتي و مرارة الفراق في حلقي و شغفي و نقطة الألم السوداء على نافذة قلبي التي لم تجدي كل محاولات إزالتها شيئا.. ولم تخلف تلك المحاولات على هذه النافذه إلا علامات أظافري وفي بعض الأحيان ..

علامات أظافرك ايضا..؟!

من هذه البقعه في وادي الحزن .. كان يحاول الصعود ليلا . بحثا عن نهار يرشده .. عن “ضوء يمره مسرعا” .. يقوده الى معنى للحياه .. الى أمرأه بأربعة جدران و سقف, تقفل عليه كل الأبواب و النوافذ وتفتح الستائر .. فقط الستائر ..ليراه الجيران و هو يغسلها بريقه ..من الغرفة العلويه حتى الطابق الأرضي.

تعامله كتحفة فنية في منتصف غرفة مليئة بالأشياء… ويحذر كسكين حادة وضعتها على شفتيها لتلتهم شريحة الخوخ التي تعليها .. ولا تغلق الستائر إلا ليفتح هو عيناه ليجده ما زال يصعد .. عالق بين ظلمة الواقع أسفل منه و رهبة البحث عن أمل أعلى ذلك الوادي .. فليس هناك منطقة في هذا الكون أكثر ظلمة من العيش على أمل أن يكون هناك امل ..

هكذا هي حياته / حياتي .. سريعة و مظلمة .. لها أعين ولي أعين .. ترى هي الحقيقة .. و أرى (أنا) حقيقة لا تراها.. كالعلمانيه تفصل حياتي الحب عن أسباب الحياة…و كالروحانية.. اربط كل حياتي بالحب ..

وسأبقى هكذا ..

للأبد..

و سيبقى هكذا ..

للأبد ..

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

تريدون الجنّة

لم يبقى فيني ما يستحق ان يكتب .. رحل شبابي .. و اختنقت مدامعي .. و
تحول حزني الى شامة كبيره على روحي .. وانقطعت انفاسي .. ويبس غصن الحب
اللين .. وجف البئر .. وانكسرت ابيات القصيده .. و توقف المطر … و تعلمنت
ديانة الهوى .. وارتدت الملائكة التي تسكن بين شفتيها .. و احترقت
السيجاره .. و جاعت العصافير .. و بردت القهوه .. وانتحر النحل وهو يلقح
ملكته العاقر .. ولم يبقى من حولي رجال .. ولا نسل .. ولا نساء .. ولم

ابكي حتى عند الرحيل .. كانني اعرف , و كانني لم اصدق ..واقف بين (حد
الظلم و المغفره)
ممسك بقلمي .. اكتب مالا يستحق ان اكتبه .

قال من هو خير منا

“إبكوا من خشية الله فإن لم تستطيعوا فتباكوا .. فإن
لم تستطيعوا فأبكوا على قسوة قلوبكم”
,

فوالله لا اعلم عند الكعبه لأيّهم
بكيت .. تبا للقسوة .. و أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

يروى ان في غزوة بدر .. كان عبد الرحمن بن عوف يقف بين شاببين صغار .. من
ابناء الستة عشر ربيعا . فقال في نفسه ياليتني كنت بين رجال ابطال فيحمي
احدهم يميني والآخر شمالي وماهي الا دقائق حتى اتى اليه احد الفتيان
يسأله (همسا) عمي هل تعرف ابوجهل ؟؟ / نعم أعرفه / أتريني اياه ؟؟ /
لماذا ؟؟ / سمعت انه اكثر الناس كرها للنبي –صلي الله عليه و سلم / نعم
هو كذلك / والله ان رأيته لأقتلنه .. وما هي الا لحظات اخرى بعد استغراب
عبد الرحمن رضي الله عنه حتى اتى اليه الفتى الآخر يساله نفس الأسئله
(همسا) لا يريد ان يفرّط في الأجر لزميله .. ويجاوبه رضي الله عنه بنفس
الجواب ان رأيته سأريك اياه . و خرج ابو جهل حوله غابه من الرماح لحراسته
يخاف من منظر حراسته الأبطال , فقال عبدالرحمن للشابين .. اترون ذلك
الرجل المحاط بالحرس .. ((ذاك هو ابو جهل ..))

يقول رضي الله عنه : فأنطلقا كالسهم يركضان يإتجاه الجيش الذي لم يستوعب
المنظر , فأخترقا الجيش .. والحراسه .. وضربا ابوجهل ضربة رجل واحد
فأسقطاه من خيله .

شباب.. فتيان ايها القلم .. و انا و انت كم هي اعمارنا؟؟ ما ذا فعلنا ؟؟

.. كم لنا نمشي على هذا السطر؟؟!! لا انت اكملت روايتك .. ولا انا وضعت
نقطه في آخر قصة الحب تلك / هذه .. واقفين (بين حد الظلم و المغفره )
نكتب مقدمات لا دخل لها بصلب موضوعنا ونخرج من مخارج لا يخرج منها إلا
جاهل ,, او حكيم ..

“وتريدون الجنّه”

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment

نقد فيلم: knowing

أحد أكثر أفلام الخيال العلمي إثارة ، وليس فقط لأنه يعتمد على تكنلوجيا حديثة أو إخراج راقي و تحرير فاذق القه يبعد عنك لحظات الملل و تشعر بالفيلم يسرد أمام عينيك بإنسيابية تامه وبدون إستعجال,  ولكن السبب الرئيسي هو ان مزج الخيال العلمي بالمعتقدات الدينيه دائما ما يجعلنا على إختلاف معتقداتنا نغرق في التفكير.  وهكذا هو مقياس النجاح في عالم السينما هو ان يستحوذ الفيلم على تفكيرك خلال و بعد الفيلم.

بطل الفيلم هو بروفيسور في علم الفيزياء الفلكية ولقد قام بدوره الممثل نيكولاس كيج الذي أرى بأن وجوده و أداءه في هذا الفيلم هو ما يؤكد للمشاهد الواعي مدى ضعف حضور هذا الممثل السينمائي  في السنوات الأخيرة أو بالأحرى في آخر عشرة أفلام قام بالتمثيل بها ألا وهي

  1. .Bangkok Dangerous – 2008
  2. National Treasure: Book of Secrets – 2007
  3. Next – 2007
  4. Grindhouse – 2007
  5. Ghost Rider – 2007
  6. The Wicker Man – 2006
  7. World Trade Center – 2006
  8. The Ant Bully – 2006
  9. The Weather Man – 2005
  10. Lord of War – 2005
  11. National Treasure – 2004

و لأجعل منهم عشرة أفلام كما قلت استثني الفيلم الثامن لأنه فيلم كرتوني رغم انني على أشد الثقة بأن تلك الشخصيه الكرتونية قامت بالتمثيل بطريقه لا يستطيع هو ان يجاريها ولكن صوته الرخيم في ذلك الفيلم يشفع له.

knowing

لنعد إلى أجواء الخيال العملي فالفيلم يحكي قصة هذا البروفسور و أبنه وكيف أنه قبل ٥٠ سنه حدث في نفس المدرسة التي يدرس بها إبنه اليوم أن المدرسة طلبت من الطلاب ان يرسموا تخيلاتهم عن المستقبل على أن تدفن تلك الرسومات في قالب حديدي سمّي في ذلك الوقت على أنه آلة الزمن و سوف تقوم المدرسه بعد خمسين سنه أي في عامنا الحالي بفتح ذلك القالب و مشاركة الرسومات مع الطلاب. هنا منظر يدعوك للتفكير قبل خمسين سنه اي في آواخر الخمسينات كان التعليم في الولايات المتحدة يستخدم كلمة آلة الزمن ؟؟!! من خلال هذه اللقطه البسيطه تستطيع ان تلمس مدى حجم الفوهة التي بيننا و بينهم في التعليم ولقد أكد لك المخرج ذلك من خلال مشهدين أحدهم في الخمسينات والآخر في يومنا الحالي في أحد حصص البروفيسور بطل الفيلم.

نهاية العالم هي الفكرة التي يتمحور عليها الفيلم ، ورغم إن هذه الفكره لا تختلف عن شبيهاتها ولكن هذا الفيلم يحمل إبداع في شرح التفسير العلمي وفي الحضور المتمييز للمثلين – إذا إستثنينا نيكولاس- والموسيقى التصويرية التي دفعت هذا الفيلم الى أعلى درجات النجاح . لكن يجب التوضيح أن الفيلم يتعارض و يتفق مع بعض معتقداتنا الدينية و سأترك لكم كمشاهدين الحكم في ذلك. وكما يخاطبنا اعلان الفيلم بسؤال:

” ماذا ستفعل لو علمت بالضبط متى نهاية العالم ؟


اقول لكم الجواب سهل جدا إفعل كل ما تستطيع أن تفعله ولكن لا تمثل كنيكولاس كيج.

الفيلم رائع و أتمنى لكم مشاهدة ممتعة.

تقييم الفيلم:
(6.5/10)

عن الفيلم:

Directed by Alex Proyas
Produced by Todd Black
Jason Blumenthal
Steve Tisch
Written by Story:
Ryne Douglas Pearson
Screenplay:
Ryne Douglas Pearson
Alex Proyas
Stuart Hazeldine
Juliet Snowden
Stiles White
Starring Nicolas Cage
Rose Byrne
Chandler Canterbury
Music by Marco Beltrami
Cinematography Simon Duggan
Editing by Richard Learoyd
Distributed by Summit Entertainment
Release date(s) March 20, 2009
Running time 121 min.
Country United States
Language English
Budget $50 million[1]
Gross revenue $150,570,721[2]

VN:F [1.3.4_676]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

Posted in Uncategorized | Leave a comment